Publications, scientific research

كتب وأبحاث

"Scientific research is one of the most exciting and rewarding of occupations"

- Frederick Sanger

الكارست ..معلومات أساسية

في الملف المرفق"بي دي إف" معلومات أساسية عن بيئة الكارست
أعدها د. عاطف معتمد 

البرازيل..القوة الصاعدة في أمريكا اللاتينية

عرض كتاب
البرازيل..القوة الصاعدة في أمريكا  اللاتينية
كتاب من تأليف عاطف معتمد وآخرون
صدر في بيروت والدوحة عام 2010

تشارلس داروين ..رحلة البيجل

لم يصبح تشارلس داروين هذا الاسم المرموق الذي حفر انجازه في سجل البحث العلمي إلا بفضل عدة عوامل كان من بينها وجوده على متن سفينة البيجل لفترة بلغت 5 سنوات مرت بالمحيط الأطلنطي وسواحل البرازيل الشرقية.
في الرابط التالي عرض مفصل لمذكرات هذه الرحلة التي دونها داروين بنفسه.
صدر الكتاب مترجما في المركز القومي للترجمة في أكثر من 400 صفحة. وقد تفضل د. ياسر سيد معوض بان قدم لبيت الجغرافيا عرضا مفصلا (في نحو 40 صفحة) لهذا الكتاب المهم.
ارجو ان تجدوا فيه بعضا من الفائدة

Anthropogenic Landscape Changes in Abu Qir Bay Northwestern Nile Delta

Anthropogenic Landscape changes in Abu Qir bay

Northwestern Nile Delta

 

Atef  M. Abdel-Hamid

Sins the Napoleonic campaign over Egypt in 1798, north western portion of Nile delta had been changed dramatically, especially in the hinterland of Abu Qir Bay. The environmental system of Abu Qir Bay consists principally of lagoons, sand bars, sprits, vegetated dunes, river estuary and wetlands. With the overpopulation change of Nile delta, human-induced changes have covered many aspects like land-reclamation, fish-farming, urban expansion and international & regional highways.

The current study detects the extend and limit of these changes since the oldest map available (1801, by Napoleon Army) till 2010 satellite images. Sequence of field trips through 2008 and 2010 have assured the results and sustain the data check techniques. A series of maps has been produced to delineate the land use/land cover changes along the last two centures.

Keywords: Nile Delta, Egypt, Wetlands, Dunes, Land-reclamation.

المقومات الطبيعية للسياحة في منطقة جيزان

بقلم عاطف معتمد
أبريل 2004

 

تُعنى هذه الدراسة بالوقوف على دور المعطيات الجيمورفولوجية فى تطوير قطاع بالغ الأهمية لتنمية منطقة جازان ألا وهو القطاع السياحي ، وتمثل عائدات السياحة هدفاً منشودا لمنطقة مثل جازان تتوق لنهضة تضعها تحت دائرة الضوء على خارطة المملكة اقتصاديا واجتماعياً. ورغم أهمية المعطيات الجيموروفولوجية فى الدراسات السياحية إلا أنها لا تمثل أكثر من متغير بين ما يربو على خمس عشرة متغير تمثلها التخصصات الأساسية المعنية بالسياحة التى يعد علم الجغرافيا أحدها ، وتزاحمها فى هذا الصدد معطيات عديدة على رأسها الظروف المناخية واللاندسكيب الحضارى والمستوى الذى وصلت إليه صناعة السياحة فى المنطقة وبالدرجة الأولى مستوى البنية الأساسية كالخدمات الفندقية وشبكة المواصلات والاتصالات وما شابه.

ورغم هذا فإن المعطى الجيمورفولوجى لمنطقة جازان قد يتفوق على معطيات أخرى فى المنطقة وخاصة ما تتمتع به جازان من شقة ساحلية وجزائر بحرية تميزها عن كثير من المناطق السياحية فى المملكة، فضلاً عن احتضان المنطقة لقطاع جبلى له مستقبل واعد فى منافسة قطاع عسير و الطائف، إضافة إلى كونه يمثل أهمية حيوية لحركة السياحة الداخلية فى المنطقة.

وتهدف الدراسة الحالية إلى إلقاء الضوء على الإمكانات السياحية بمنطقة جازان من زاوية جيمورفولوجية لا باعتبار هذه المقومات المحدد الوحيد لنهضة هذا القطاع فى المنطقة بل باعتبارها أحد الأوراق الهامة فى ملف السياحة فى جازان ، ذلك الملف الذى ينتظر أن تضاف إليه أوراق دراسية أخرى تعالج بقية المقومات الطبيعية كالمناخ والتنوع البيئى أو المقومات الحضارية وعلى رأسها شبكة المواصلات والاتصالات، إضافة إلى جغرافية الخدمات السياحية فى المنطقة.

هذا وقد اعتمدت الدراسة الحالية على مصدرين أساسيين للبيانات:

  • البيانات المكتبية وشملت تحليل وقراءة الخرائط الطبوغرافية بمقياس 1:50.000 والخرائط الجيولوجية بمقياس 1:250.000 . إضافة إلى تحليل المرئية الفضائية المجمعة من القمر LANDSAT 5  فى 27 مايو 1994 والقمر الفرنسي SPOT 2  فى 18 يونيو 1995 . فضلا عن مراجعة الدراسات السابقة حول المنطقة وأهمها دراسة مجدى السرسي (1996) وعلى العريشي (2000 و2001) ومحمد القحطاني وزملاؤه ( 1997)، والدراسات التخطيطية المقدمة إلى وزارة الشؤون البلدية والقروية ( 1996 و 1997). كما تم فى هذا العمل تصميم وإنتاج الخرائط بالاستعانة ببرامج الحاسوب مثل ماب إنفو ، وآرك فيو.

  • الدراسة الميدانية والتى امتدت لعشرة أيام متفرقة خلال الفترة من فبراير إلى يونيو 2003.وقد اختارت الدراسة ثلاثة نماذج لبيئات مختلفة هى : (1) المنطقة الجبلية، وفيها قام الباحث بدراسة المقومات الطبيعية فى كتلتى جبال العارضة وفيفا. (2) المنطقة الساحلية، ودرس فيها الباحث المقومات والمعوقات السياحية على ساحل المنطقة فيما بين رأسي جيزان والشقيق. (3) أرخبيل فرسان، واختيرت منه جزيرتي السقيد وفرسان الكبرى ومسحت فيهما سواحل الجزيرتين ورسمت لها خريطة لأنواع الشواطئ حسب درجة مناسبتها للنشاط السياحي. وفى جزء من الدراسة الميدانية اعتمد الباحث على الاستبيان الشفهي مع المسؤولين والمواطنين والسائحين للوقوف على كثير من المشكلات وخاصة المتعلقة بتطوير البنى الأساسية فى المنطقة. هذا وقد خرجت فى البحث كثير من الصور الفوتوغرافية إلى عبرت بشكل مباشر عن نماذج لكل من عوامل الجذب والمعوقات التى تقف فى سبيل التنمية السياحية.

رصد التدخل البشري غرب الدلتا

بقلم عاطف معتمد
مايو 2005
 

يمثل الهامش الساحلي لمنطقة غرب الدلتا أحد أكثر الأراضى المصرية المعرضة للتعديل والتغيير من قبل الإنسان. ويقف التدخل البشري في أرض هذه المنطقة على مجموعة من المقومات أهمها قلة تضرس المنطقة بمظاهر سطحها الصغيرة Micro relief  ومناسيبها التي تتراوح  بين ما دون الصفر بعشرة أمتار ونحو مائة متر فوق سطح البحر. كما تقع المنطقة على حافة النمو المتسارع لمدينة الإسكندرية والمراكز العمرانية الناهضة فى كل من برج العرب والعامرية وبرج العرب الجديدة والحمّام. كما تبدي تربات المنطقة بقوامها اللومي والرملي استجابة عالية للاستصلاح الزراعي، إضافة إلى ملامسة المنطقة  للساحل المتميز غربي العجمي الذي استغل في إقامة المنشئات السياحية.

وتهدف الدراسة الحالية إلى رصد التغير في الوحدات الجيمورفولوجية نتيجة عمليات التنمية العمرانية والزراعية التى شهدتها المنطقة محل البحث خلال العقدين الماضيين. وقد ظلت المنطقة محل البحث تعيش لقرون متتابعة حالة من التوازن الايكولوجي لنظام ساحلي تنتمي نظمه الفرعية إلى سهل ساحلي يصنف كرونولوجيا ضمن سواحل الحسر Regression coasts. وأهم الملامح الجيمورفولوجية لهذا السهل الساحلي ما يلي:  

شواطئ وبلاجات مثالية يقع 90 % من حجم حبيباتها في فئة الرمل الناعم والمتوسط، وخلفها تمتد لنحو نصف كيلومتر كثبان رملية تتفاوت في حركتها بين النشطة وشبه النشطة والمتصلبة.
نسق متتابع من سلاسل تلالية من الحجر الجيري تمتد موازية للبحر بعمق 25 كم نحو الصحراء الداخلية، وتتفاوت في مناسيب قممها بين 30 إلى 100 متر وتمثل بجلاء مراحل انحسار ساحل البحر المتوسط عن أرض المنطقة خلال عصر البلايستوسين .
نسق متتابع من اللاجونات الواقعة بين السلاسل السابقة، تتحول من لاجونات مغطاة بالرمال إلى لاجونات سبخية بالاقتراب من البحر، وتعد ملاّحة مريوط الشهيرة ثاني أحدث اللاجونات في المنطقة، بعد اللاجون الساحلي.
صحراء رملية وحصوية إلى الجنوب والجنوب الشرقي من نسق السلاسل واللاجونات، وتمتد فيما وراء خط كنتور 60 مترا إلى منسوب 120 مترا.
وحتى منتصف الثمانينيات كان استخدام الأرض في الظاهرات السابقة يقوم على الاستغلال الموضعي دون تعديل، فكان النشاط البشرى متمثلا في:

استغلال الكثبان الرملية الساحلية في بعض المواضع للعمران السكنى وفى مواضع ثانية لرعاية أشجار النخيل واستثمارها. وكانت بيئة هذه الكثبان أكثر أشكال المنطقة برية وبكرية.
استغلال بحيرة مريوط في الصرف الزراعي واستغلال ملاحتها في استخرج الأملاح بطرق تطورت عبر العقود من طرق بدائية إلى طرق آلية لحصد الأملاح.
استغلال التلال الجيرية المغطاة بالتربة اللومية في النشاط الزراعي، وهو نشاط قام أيضا على الاستفادة من نظم المطر الموسمية السائدة أو على الآبار التي تغذيها الأمطار في سنوات الوفرة. وتفاوتت المحاصيل الزراعية في هذه الأراضي بين محاصيل حبوب كالقمح والشعير وفاكهة كالتين والتفاح وموالح كالزيتون.  بينما استغلت التلال العارية ذات النباتات الحولية المبعثرة في النشاط الرعوي.
خلت الصحارى الرملية والحصوية من أية استخدامات تذكر رغم استعداها للرعي والاستصلاح الزراعي بسبب ندرة موارد المياه.
ورغم اتساع المنطقة المتأثرة بالتعديل البشري في غرب الدلتا إلى حدود 150 كم غرب الهامش الدلتاوي، فقد اختار الباحث أكثر مناطق التعديل حدة لاستبيان معدلات التغير وذلك في حدود 80 كم غرب ترعة النوبارية. وتشمل حدود البحث الحالي من الشرق ترعة النوبارية ومن الجنوب الشرقي منخفض وادي النطرون ومن الجنوب الغربي الهوامش الشمالية لمنخفض القطارة ومن الشمال خط الساحل الممتد من جنوب شرق الإسكندرية إلى غربي مدينة الحمّام 

تكامل بيانات الجافورة

بقلم عاطف معتمد
نوفمبر 2007

 

تعد صحراء الجافورة إحدى أهم بحار الرمال الكبرى في المملكة العربية السعودية. وتأتى أهميتها من تأثيرها المباشر على واحة الأحساء الزراعية إحدى أقدم مراكز الاستقرار البشري في شبه الجزيرة العربية. كما تؤثر رمالها الزاحفة على شبكة الاتصال بدول الخليج المجاورة وبصفة خاصة على الطرق التي تربط السعودية بكل من قطر والبحرين والإمارات وتلك التي تصل المنطقة الشرقية بالعاصمة الرياض. كما تؤثر على مد أنابيب النفط والغاز في هذه المنطقة التي تعد كبرى مناطق إنتاج النفط في المملكة.

  وقد حظيت الجافورة باهتمام الباحثين منذ ستينيات القرن العشرين وبصفة خاصة مع الدراسات الجادة التي تمت لإقامة مصدات الرمال لحماية واحة الأحساء الزراعية من الاندثار بعد طمر الكثبان الرملية لعدد من الحلات العمرانية التاريخية مثل العمران والمقدام وجواثا والكلابية. وأوليت عناية كبيرة بدراسة أحجام الرمال وحركة الكثبان إلى الشمال مباشرة من واحة الأحساء. وكرس عدد من الجغرافيين جهودهم لخدمة هذا الهدف.

وعلى الرغم من عدد الدراسات الوافر نسبيا عن تلك المنطقة تبقى الخريطة المورفولوجية للحقل عامة دون تفصيل رغم الأشكال المتنوعة والظاهرات الغنية التي تحويها منطقة الجافورة ، فقد وقفت الدراسات عند حدود الأنواع الرئيسية للكثبان ولم تخرج عن تسمية أربعة أنواع رملية : الهلالية والبرخانية والقبوية والعكسية. وكان السبب في ذلك اهتمام تلك الدراسات بمشكلة الانسياق الرملي وزحف الرمال أكثر من اهتمامها بأنواع الكثبان الرملية.

ومن هنا فإن الاعتماد على المرئيات الفضائية لدراسة كثبان الجافورة يبدو مفيدا في هذه الفترة التي صارت فيها دراسات الاستشعار عن بعد وسيلة ناجحة وموثوق في نتائجها وتقلل من أعباء وصعوبات الدراسة الميدانية وتجعل منها عملا مكملا لتحليل البيانات الاستشعارية.

وتمتد المنطقة محل البحث على 38 دقيقة من دوائر العرض ( 25.11 شمالا و 25.49شمالا) وعلى 34 دقيقة من خطوط الطول ( من 49.39 إلى 50.13 شرق) بمساحة إجمالية تبلغ 3500
 كم2 . وهي بهذا لا تشكل سوى القسم الأوسط من صحراء الجافورة الكبرى  الممتدة لمسافة 800 كم  بين دائرتي عرض 22.30 و 27.10 شمالا وتترامى من هضبة الصمان في الغرب إلى ساحل الخليج العربي في الشرق ومن قرب الحدود مع الكويت شمالا حتى الأطراف الشمالية من الربع الخالي جنوبا. ولا تزيد مساحة الحقل الأوسط الذي تعنى به الدراسة الحالية عن 15 % من إجمالي مساحة صحراء الجافورة الكبرى.

محددات البيئة في جيزان

بقلم عاطف معتمد
2006

 

يهتم البحث الحالي بمحددات البيئة الطبيعية للمنطقة التي نمت فيها مدينة جيزان، من خلال دراسة المعالم الجيمورفولوجية وما يرتبط بها من عوامل مناخية تؤثر في نمو المدينة وتحدد محاور تطورها. وفي ذات الوقت فإنه لكي توضع المدينة على خريطة التنمية فلابد من دراسة المشكلات البيئية التي تجابه خطط التطوير.

ويعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي التحليلي، مع الاستعانة بالمنهج البيئي الذي يعتني برصد درجة التأثير البشري في معطيات البيئة المحيطة. كما يفيد المنهج البيئي في دراسة درجة استفادة الخطط التنموية من فهم المعطيات المورفولوجية وتطور الأشكال الأرضية، وكذلك درجة استجابة هذه الأشكال للتعديل البشري.

ويسعى البحث الى تحقيق الأهداف التالية:

  • استكشاف المحددات الجيمورفولوجية الحاكمة لنمو مدينة جيزان

  • تحديد المشكلات العمرانية الناجمة عن تأثير العوامل الجيمورفولوجية.

  • استنتاج محاور النمو المستقبلية

وبالنسبة لمصادر البحث فقد استعان الباحث ببيانات مكتبية وأخرى ميدانية. وقد شملت البيانات المكتبية الدراسات السابقة عن مدينة جيزان، وإن كانت شحيحة للغاية، وجاء أغلبها في صورة تقارير لوزارة الشؤون البلدية والقروية؛ فضلا عن بعض تقارير غير منشورة ببلدية المدينة.

ويمكن القول ان الدراسة المبكرة التي حررها دونالد كوتس في عام 1976 عن الجيمورفولوجيا العمرانية بمثابة النموذج الرائد الذي سار على نهجه كثير من الجيمورفولجيين في دراستهم لتأثير العوامل الجيمورفولوجية على النمو العمراني والتطور الحضري ( Coats. D 1976 ). ثم كانت دراسة رونالد كوك عام 1983 التطبيق العملي لهذا المنهج في الدراسات الجيمورفولوجية وبصفة خاصة على الأراضي الجافة، من خلال الدراسات التفصيلية التي ضمها كتابه عن بعض مدن الخليج العربي ومصر ( Cooke.R 1983 ) . وفي ذات الوقت تعد الدراسات التي قدمها اندريه جودي عن أثر التجوية الملحية على المناطق العمرانية أحد المراجع الهامة التي تفيد في تبنى مناهج بيئية واضحة المفاهيم ( Goudie. A & Viles. H 1997).

ومن حيث المصادر الميدانية، قام الباحث بإجراء مسح شامل للمدينة وإقليمها المحيط، وتم ذلك خلال شهور أكتوبر ويونيو 2003 ومارس 2004. واستفاد الباحث خلال ذلك من رسم الخريطتين الاساسيتين للدراسة: المعالم الجيمورفولوجية المحيطة بالمدينة؛ وخريطة المشكلات البيئية، ومن ثم الوقوف على محاور النمو المستقبلية.

A Geomorphological analysis of Abu Zneima area Western Sinai, Egypt

Atef M. Abdel-Hamid 

 

Abstract
Abu Zneima area (600 km2) is a structural headland of Gulf of Suez, some 150 km south east of Suez. The study area comprises variegated limestone rock formations and a complex structure of rift system. Most of Abu Zneima area is dissected by old fluvial networks and influenced by folding and faulting-associated landforms.  Few locals contain current geomorphic process and landforms under the hegemony of hyper arid climate. The aim of this paper is to analyze the geomorphic characteristics of fluvial and structural effects on the development of the study area. Various techniques of data collection and interpretation have been followed, especially field survey, GPS data collection, digital cartography and remote sensing methods

الاستفادة من بيانات الاستشعار عن بعد في دراسة الأراضي الرطبة

بقلم عاطف معتمد
مايو 2008

 

يتناول هذا البحث الأراضي الرطبة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية مستفيدا من بيانات الاستشعار عن بعد. وتقع أغلب الأراضي الرطبة محل الدراسة دون منسوب 150 متر وتحتل موقعا داخليا يبعد عن خط الساحل بمسافة يبلغ متوسطها 35 كم. وتقع الأراضي الرطبة في أحواض يتراوح عمقها بين 3 إلى 12 مترًا دون منسوب سطح الأرض المجاور. وتسود في هذه الأراضي المظاهر المرتبطة بتتابع الغمر والجفاف وما يتشكل عنها من أشكال طينية وملحية ومستنقعية،  فضلا عن انتشار مسطحات مائية شبه عذبة، وأحواض بلايا،  وتجمعات نباتية غنية،  وموائل للطيور، وظاهرات سبخية تقليدية.

وقد اعتمد البحث على تطبيق مجموعة من وسائل التحليل البصري للمرئيات الفضائية أعقبها إجراء تصنيف البيانات الرقمية (الموجه و غير الموجه) ثم القيام بدراسة ميدانية استكشافية تلتها زيارات ميدانية لكل حوض من الأراضي الرطبة على حدة للتحقق من عمليات تفسير وتحليل بيانات الاستشعار عن بعد. وقد تبع ذلك رصد التغير في الأراضي الرطبة من خلال مضاهاة المرئيات الفضائية لتواريخ مختلفة (1987-2004).

ونظرا لارتباط الأراضي الرطبة الحالية بظروف بيئية قديمة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية فقد لجأ الباحث إلى تتبع الأراضي الرطبة القديمة من خلال جمع البصمات الطيفية لرسم خريطة الأراضي الرطبة قبل غزوها بالتكوينات الرملية. وتم ذلك بالاعتماد على طريقة التصنيف الموجه التي قام فيها الباحث برسم الأراضي الرطبة الحالية وتوجيه برنامج تحليل المرئيات الفضائية للبحث عن القيم الطيفية المتشابهة في بقية مناطق الدراسة والتي تقع بشكل منعزل وفي أماكن متفرقة عن الأراضي الرطبة الحالية. وقد اختتم البحث بعدد من النتائج والتوصيات.

استعادة روسيا مكانة القطب الدولي

بقلم عاطف معتمد
2009

ربما لم يعرف التاريخ دولة كروسيا فتنت بالتوسع الجغرافي والتمدد الجيوسياسي. فهذه الدولة غيرت ثوبها الجغرافي وبدلت حدودها عدة مرات خلال الألف سنة الماضية. في كل مرة كانت روسيا تتقدم إلى مناطق أكثر عمقا وتتماس مع شعوب وحضارات أكثر تنوعا فتضم داخل أسوارها الحديدية  مئات الملل والنحل، ومئات أخرى من الألسن واللغات. ولعله لهذا السبب يمكن استحضار روسيا في الخريطة الذهنية كمفهوم "مكاني" لا "قومي".

فإذا ما سافرت بقطار من مدينة خباروفسك على ساحل المحيط الهادئ إلى مدينة سان بترسبرغ على ساحل المحيط الأطلسي ستقطع رحلتك عبر أسبوعين، وستمر عيناك على ألوان مختلفة من سحنات البشر، يدينون بديانات متباينة، بين بوذية وإسلام ويهودية ومسيحية ومعتقدات وثنية. وإذا ما قطعت هذه الرحلة من مدينة أرخانجلسك على ساحل المحيط القطبي الشمالي إلى مدينة غروزني في الشيشان فلن تقل الرحلة تنوعا وشغفا.

ليس بوسع الباحث في الجغرافيا السياسية أن يتجاهل تأثير هذا التنوع البيئي والبشري على مستقبل روسيا على الجبهتين الداخلية والخارجية. فالتحليل الدقيق لما جرى في الشيشان خلال العقدين الماضيين سيكشف عن ممارسات وفصول درامية جرى مثلها على نحو بالغ الشبه قبل ما يزيد عن قرنين من الزمن.

وإذا ما راجعت التنافسات الروسية الحالية مع مراكز القوى العالمية حول البحر الأسود، وبحر قزوين، وبحر البلطيق، والصراع على السيادة في شمال المحيط الهادئ مع اليابان، والتنافس مع الصين للسيطرة على آسيا الوسطى (التركستان سابقا) فضلا عن تشابك المصالح في أوربا الشرقية، فربما تندهش أن كافة هذه المشاهد تستند على ميراث طويل من ممارسات مشابهة جُربت قبل ثلاثة قرون على الأقل.

بل إن ممارسات الوضع الداخلي في روسيا بين الكرملين والمعارضة، والاستحواذ على السلطة، والاستئثار بالنفوذ، والتباين الطبقي بين المعدمين والمتخمين، وغير ذلك مما يمور في روسيا اليوم هو بعينه الذي عاشته روسيا قبل عدة قرون، وإن اختلفت المسميات وظواهر الأشياء.

هل يعني هذا أن التاريخ يكرر نفسه ( بغض النظر عن مأساة الأولى وملهاة الثانية)؟ هل يعني هذا أن "الحتم" الجغرافي يسيطر على مستقبل روسيا فلا يعطينا فرصة لاستشراف مستقبلها إلا باستحضار ماضيها؟ أما زالت روسيا تقدم نفسها على الساحة الدولية كدولة "ولدت لتحارب"؟ هل ستبقى هذه الدولة تعشق الصراع، وتتقن المراوغة والمناورة، وتكسب المعارك حتى لو ضحت ببعض الخسائر الآنية ؟

في أحدث دراسة لمجلة السياسة الخارجية وتحت عنوان "ثأر الجغرافيا" أعاد روبرت كابلان قراءة الجغرافية السياسية لروسيا المعاصرة مستحضرا تلك النظرية الرائدة المسماة "قلب الأرض" والتي قدمها في عام 1904 عالم الجغرافيا البريطاني الشهير هالفورد ماكيندر عن المنطقة المحورية في الإستراتيجية العالمية. كان ماكيندر قد وصل في تحليله لقوى البر والبحر إلى أن منطقة شرق أوربا هي قلب الأرض النابض، وقامت فكرة ماكيندر على أن من يحكم شرق أوربا يحكم قلب الأرض، ومن يحكم قلب الأرض يحكم جزيرة العالم، ومن يحكم جزيرة العالم يحكم العالم.

وبوسع أي جغرافي سياسي معاصر أن يضع مكان شرق أوربا أفغانستان أو بحر قزوين أو آسيا الوسطى أو الخليج العربي أو حتى بحر العرب وسواحل القرن الإفريقي. بل بوسع هذا الجغرافي أن يستبدل المواقع الجغرافية بأدوات مناورة حديثة. فمن يتحكم في "أنابيب النفط والغاز" أو "تجارة السلاح" أو "زرع القواعد العسكرية" أو "تنصيب الحكومات الموالية" أو "القوة الناعمة" هو القادر على السيطرة على العالم.

تكاد لا توجد مشكلة جيوسياسية في العالم إلا ولروسيا كلمة فيها. تقابلنا روسيا حين نراجع الأزمة النووية الإيرانية أو الكورية، وتقابلنا حين نتابع سباق اللاعبين الرئيسيين في سوق السلاح، وفي أزمات البحر الكاريبي، وفي تصدير النفط والغاز، وفي الصراع العربي الإسرائيلي، بل حتى في مشهد تفصيلي داخل دولة عربية أو أخرى يخص جماعة دينية نجد روسيا حاضرة تبدي الرأي وتتخذ القرارات. وقد دعى هذا التقدم الروسي الباحث الشهير في الإستراتيجية الدولية دميتري ترينين إلى رؤية المستقبل وقد تراجعت فيه الولايات المتحدة وتقدمت روسيا، أما أوربا فقد خرجت تماما عن مضمار السباق.

ورغم النظريات الجيوسياسية المتعددة التي ظهرت في أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي وتوقعت ظهور عالم متعدد الأقطاب، تتكاتف فيه اليابان وألمانيا والصين والهند وألمانيا وفرنسا أمام الولايات المتحدة، تمضى السنوات ولا نجد أمامنا قوة جديدة تناور على المستوى الجيوسياسي غير روسيا.

لكن في أي طريق تناور؟ هل تحضر روسيا نفسها من جديد لإشباع شهوات التوسع القديم؟ أم أنها رضيت بلملمة حبات المسبحة المنفرطة؟ هل ما زالت روسيا تلك الدولة الفتية القادرة على المناورة مع من يحاصرونها اليوم من الجنوب والغرب؟ وما أسلحة روسيا في العصر الحديث؟ هل فرغت روسيا من مرحلة تجميع الحجارة التي تخلفت عن انهيار البيت السوفيتي فأعادت ترصيص بعضها واستخدمت البعض الآخر كمصدات لهجوم الأعداء؟ أم أنها ما تزال توازن بين قوى الطرد وقوى الجذب التي تتنازعها بين الداخل والخارج؟ وأي ملامح لمستقبل روسيا؟

تستأهل الأسئلة السابقة عملاً موسوعيًا يشترك فيه ثلة من الباحثين المخلصين، وتدعمه مراكز أبحاث مستنيرة، لكن الورقة التي بين أيدينا لا تفعل أكثر من إلقاء بعض الضوء على جنبات تلك الأسئلة، علها تسهم ، إلى جانب أوراق أخرى، في إكمال الصورة المعرفية عن تلك الدولة التي ستفرض نفسها على العالم وبشكل بالغ التأثير خلال العقود المقبلة، على نحو ما شهدت العقود (بل القرون) الماضية.

تتناول الورقة ثلاثة فصول، يحمل الأول منها عنوان "زمن تجميع الحجارة" ويعرض للأساس الجغرافي السياسي للدولة الروسية من خلال دراسة المسار التاريخي لصعود روسيا إلى القطبية الدولية، ومقومات هذا القطب من الناحية الديموغرافية، فضلا عن دراسة "روسيا من الداخل" انطلاقا من أن هذا الداخل هو أحد المفاتيح الأساسية لفهم سلوكيات روسيا الخارجية.

أما الثاني فيحمل عنوان "العودة لساحة المعارك" ويبحث في مكانة الجيش الروسي ومحاولات إصلاحه ومناوراته في اتجاهات مختلفة، فضلا عن مكانة روسيا في سوق السلاح. واستخدام روسيا لأنابيب الغاز كوسيلة للتحكم في أمن الطاقة في مناطق نفوذها السابقة.

 ويأتي المحور الثالث ليعالج التنافس الروسي الأميركي فيما يمكن تسميته بالحديقة الخلفية وأساليب كل طرف لإضعاف الطرف الآخر. وتداعيات ذلك التنافس على العالم العربي. وتختتم هذه الورقة برؤية مستقبلية.

وليس من مفر الاعتراف بأن ما تضمه هذه الورقة لا يغطي سوى بعض فسيفساء اللوحة الجدارية، فالباحث في "استعادة روسيا مكانة القطب الدولي " يجد نفسه أمام شبكة بالغة التعقيد يتداخل فيها السياسي بالديني، والاقتصادي بالديموغرافي. ولأن الكيان الجغرافي لروسيا أقرب إلى قارة منه إلى دولة، فإن البحث فيها والكتابة عنها تذهب بأي كاتب إلى "التعميم" وإلى "إطلاق الأحكام الشاملة" وهي محاذير جاهدت الورقة التي بين أيدينا كي تأخذها بعين الاعتبار.

جيمورفولوجية ساحل العقير

 بقلم عاطف معتمد
2006

يتناول هذا البحث جيمورفولوجية ساحل العقير بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية ويتسم هذا القطاع الساحلي بخصائص مورفولجية فريدة تؤهله لاستقبال الأنشطة السياحية إذا ما أعدت خطة تنموية شاملة للساحل وقد بنى البحث على مصدرين رئيسيين للبيانات: الدراسة الميدانية وتحليل مرئيات الأقمار الصناعية SPOT 4 و Landsat-5/ TM لتواريخ 1978 م ، و 2001 م و 2004 م .

تتألف المعالم الأساسية لجيمورفولوجية ساحل العقير من الكثبان الرملية الداخلية والسبخات، والتكونيات الرملية الشاطئية والمضاحل وأهم أنواع الكثبان بالساحل هى الهلالية/ والهلالية المعكوسة والقبابية والطولية والطولية المتطورة عن برخانات أما السبخات فتتفاوت بين الطينية والطينية الغدقة والغنية بالنباتات والملحية وتنتشر بها الأشكال التقليدية من القشور والقباب والمضلعات الملحية وهناك قطاعات من ساحل العقير غنية بشواطئ متسعة خاصة في مناطق اللاجونات وحول الجزر وأشباه الجزر كما تمتد على إجمالي القطاع الساحلي مضاحل مائية مؤلفة من صخور الشاطئ التي تشكلت عبر تصلب الرواسب الشاطئية.

وقد تعرض هذا البحث لمراجعة الأفكار السابقة عن التطور الكرونولوجي للساحل وقدم بعض الملاحظات التي قد تفيد في زيادة فهم التطور الجيمورفولجي للمنطقة وبعد عرض التتابع الأيوستاتي لساحل العقير تم إعداد مجسم لنموذج ارتفاعات رقمي Digital elevation Model .

ومن خلال الدراسة الجيمورفولوجية التفصيلية تم رسم خريطة الإمكانيات السياحية لساحل العقير سواء للقطاعات المستغلة منه فعليا أو التي يوصي باستغلالها في المستقبل وألقى البحث عناية خاصة بعرض المواضع الصالحة لسياحة السفاري والتخييم على الشواطئ كما أقترح البحث مجموعة من المواضع على الساحل مؤهلة للاستغلال السياحي في الرؤوس البحرية ( كرأس صياح، ورأس أم حويض ) والجزر ( جزيرة الزخنونية ) واللاجونات المنتشرة في شمال وجنوب المنطقة.

وفي خاتمة البحث مجموعة من النتائج والتوصيات التي يمكن الاسترشاد بها في تخطيط المنطقة سياحيًا وبيئيًأ.

أبعاد الصراع على نفط آسيا الوسطى وبحر قزوين

بقلم عاطف معتمد
أبريل 2006

 

تمثل منطقة آسيا الوسطى وبحر قزوين أهم الرقع الجغرافية التي ثار بشأنها جدل واسع منذ عام 1991، بين مبالغ في قدراتها على تأمين الطاقة العالمية وبسعر متدن يصل إلى عشرة دولارات، ومهون من مكانتها، معتبرا أن مرور 15 سنة دون تحولها إلى خليج عربي جديد - كما تفاءل البعض - ليس إلا دليلا على تواضع مكانتها في خريطة النفط العالمية.

وتزداد الأوراق اختلاطا حينما تزدحم الخريطة بقوى دولية وإقليمية متنافسة للسيطرة على المنطقة، ليس فقط من قبل روسيا والصين وتركيا وإيران بميراث تاريخي وجغرافي أصيل، بل بولوج الولايات المتحدة وإسرائيل بتطلعات وافدة طامعة في الإقليم وفي موارده.

وفي خضم ذلك التنافس، تموج المنطقة بحركات إسلامية مسلحة لا تشتبك مشروعاتها مع مطامع السيطرة الخارجية فحسب، بل وتتصادم مع النظم الحاكمة في صراعات دامية أوصلتها في بعض الفترات إلى كارثة الحرب الأهلية وإذا أردنا اختزال خريطة المنطقة في ظل التنافس السياسي والعسكري والاقتصادي، فبوسعنا رؤيتها جزيرة من الثروة يحيطها بحر من الأيديولوجيا.

العقير .. تاريخ وسياحة

بقلم عاطف معتمد
فبراير 2006

 

حينما زارها رونكيير البلجيكي عام 1912م ، كتب يقول " بلدة لا تزيد عن قلعة طينية صغيرة، ومحطة للقوافل، ورصيف حجري متواضع، يقف على شاطئها 12 قاربًأ شراعيًا، ليست فيها نخلة واحدة توفر ظلًا، ومياه الشرب تجلب من بئر ماؤه عسر، وليس فيها سكان مدنيون، ويعيش الجنود الأتراك بها في عزلة تامة".

ويعتقد الرحالة الإنجليزي تشيزمان أن العقير هى نفسها الجرهاء الميناء الفينيقي القديم. وقد شهدت المنطقة هجرة قبائل الأزد على أثر انهيار سد مأرب، ثم توافدت عليها القبائل العربية، وأشهرها بنو عبد القيس، الذين استقر جزء منهم في العقير، ثم ملكها الفرس قبيل ظهور الإسلام، وما لبثوا أن خرجوا منها مع المد الإسلامي في المنطقة.

ولقد دخل الإسلام المنطقة صلحًا في العام الثامن للهجرة، وعندما استأثر القرامطة بالأحساء في القرن الثالث الهجري، كانت العقير المنفذ البحري لهم على العالم الخارجي. ثم تتابع على حكم المنطقة كل من العيونيين، وآل زامل الجبري، ثم احتلها البرتغاليون عام 927هـ ( 1520م) عن طريق العقير، وظلوا بها حتى تمكن الأتراك من إخراجهم عام 958هــ ( 1551م).

النطاق الساحلي لخليج العرب - غرب الإسكندرية

بقلم عاطف معتمد
1996

تخضع منطقة خليج العرب، كبيئة ساحلية، للكثير من العوامل التي تدخلت في نشأة وتطور الظاهرات الجيومورفولوجية بها، ففي البداية كانت دور الجيولوجيا في ظهور المنطقة في حيز الوجود، وإيجاد الفرشة الرسوبية التي تؤلف المنطقة، إضافة إلى ما تلعبه العوامل التركيبية من التواءات وصدوع في التطور والنشأة، ثم جاء المناخ ولعبت عناصره المختلفة (من حرارة، وأمطار، ورياح) دورًا في التشكيل القاري للمنطقة متعاصرًا في ذلك، ومؤثرًا في نفس الوقت، للعامل البحري في التشكيل. وقد تكاتفت هذه العوامل في تكوين ظاهرات المنطقة لتضع الفرصة أمام الإنسان للاستقرار والانتفاع بها إلا أن نشاطه هو الآخر وتدخله في طبيعة هذه التظاهرات جعله يقف على نفس المستوى في التأثير على جيومورفولوجية المنطقة، بل إن هذا العامل البشري استطاع ـ وفي فترة قياسية للغاية ـ أن يزيل ما استغرقته العوامل الأخرى من مئات وآلاف السنين في العمل والتشكيل. وهكذا أثرت هذه العوامل في الوضع الحالي لطبيعة وأبعاد وتطور ظاهرات المنطقة.

روسيا واسيا الوسطى .. حماية المصالح واحتواء الاخطار

بقلم عاطف معتمد
أكتوبر 2007

يقر خبراء الجغرافيا السياسية بأنه قد لا توجد منطقة في العالم حظيت منذ سقوط الشيوعية بمكانة استراتيجية كتلك التي حظيت بها منطقة آسيا الوسطى. فهناك يجتمع كل شئ،، حيث ميراث التاريخ ووعود المستقبل والثورات الشعبية والتمردات، والحركات الإسلامية المسلحة وحقول النفط والغاز ، وهناك أيضا المناورات العسكرية الصينية والروسية والأمريكية.

قبل نحو ستة عشر عاما، حصلت دول آسيا الوسطى على استقلالها عن الاتحاد السوفيتي السابق، ولم يكن هذا الاستقلال طلاقا بين الطرفين بقدر ما كان انفصالا مؤقتا سرعان ما أدرك خلاله الطرفان أن كلا منهما ليس بوسعه الاستغناء عن الآخر. كيف مرت العلاقة بين روسيا ودول آسيا الوسطى منذ تفكك الاتحاد السوفيتي؟ وما الآفاق المستقبلية لهذه العلاقة؟ تحاول السطور التالية الإجابة على هذين السؤالين.

التدخل البشري في جيومورفولوجية النطاق الساحلي للبحر الأحمر

علي محمد محمود
عاطف معتمد عبد الحميد
2015

يعتبر التغير الجيومورفولوجي الناجم عن التدخل البشري واحدًا من أهم التغيرات التي أثرت على مظهر النطاق الساحلي بمنطقة الدراسة منذ بداية القرن الماضي. والذي كان نتيجة طبيعية للاستخدام الصناعي مثل اكتشاف البترول والاستخدام السكني والسياحي.

ونظرًا إلى أن هذا التغير لم يحدث في زمن ومكان واحد وتركز داخل المدن الرئيسية ومقسم على فترات زمنية فقد تم تقسيم منطقة الدراسة إلى قطاعات مكانية على النحو التالي (قطاع السويس - الزعفرانة، قطاع رأس غارب، قطاع الغردقة، قطاع سفاجا، قطاع القصير - مرسى علم). وفترات زمنية ( من عام 1956 - 1977، صور جوية، من عام 1977 - 1990 مرئيات MSS و TM ، من عام 1990 - 2000 مرئيات TM، من عام 2000 - 2010 مرئيات ETM و SPOT). الاستخدامات.

وبعد دراسة مواقع التغير وكجانب تطبيقي تم إعداد خرائط تصنيف التغير الجيومورفولوجي الناجم عن التدخل البشري (لا يوجد تغير جيومورفولوجي، تغير جيومورفولوجي طفيف، تغير جيومورفولوجي كبير) ومن ثم أدرج الباحث خرائط مقترحه لتخطيط منطقة الدراسة وذلك بعد الاطلاع ودراسة وتقييم مخططات هيئة التخطيط العمراني، وكمساهمة لاختيار انسب مواقع الاستثمار السياحي أعد الباحث خريطة لأنسب المواقع لبناء القرى السياحية.

جغرافيا الأقنعة

إن أردت أن تقرأ ملفا لطيفا عن فكرة الأقنعة ودلالاتها الثقافية أوصيك بتحميل الملف المرفق PDF وهو مقال ترجمه د. عزت زيان وقمت بمراجعته وتحريره. 
يبدو من الوهلة الأولى أن موضوع الأقنعة بسيط وواضح بذاته، فغالبا ما تصور وجها أو رأسا عادة ما يكون بشريا. وقد عرفت الأقنعة، أو أي شيء آخر قريب الصلة مثل النقاب، في ثقافات تتراوح من العصور القديمة حتى الوقت الحاضر، ومن جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية إلى الشرق الأقصى. والأقنعة ليست مجرد شيء غريب يقتصر وجوده واستعماله على العالم الثالث دون غيره من الأماكن...

The sacred geography in Henry Field’s Voyage to Egypt (1883)

​Henry Field’s trip to Egypt, titled “On the Desert”, represents one of the less renowned voyages despite its full-richness with valuable historical and geographical information. This voyage derives its uniqueness from its eye-witness of the critical political period in Egypt during the last two decades of the nineteenth century. The voyager had visited Egypt in the aftermath of a dramatic change followed by the failure of the national movement led by Ahmed Arabi and the consequences of British occupation. Field offered useful remarks about the urban structure of Cairo, and drew a good description of the Cairo-Suez road. In fact, the Peninsula of Sinai is the major stage of his voyage, especially its physical landscapes, natural environment, and inhabitants of Bedouin. This voyage can be classified in the traditional category of Bible-oriented trips, which started probably since the end of the fourth century. Some of the content of the current voyage is a real contribution to our knowledge of the historical geography of Egypt, others are fitted with the taking-for-granted pre-occupation of stereotyping and orientalist views. The voyager stylistic abilities are very accomplished merging the past with the contemporary, comparing Egyptian environment with its counterparts in Latin America, India and some parts of Europe.

المفاهيم الكونية والجغرافية في فيلم ”آلهة مصر“ وإمكانية استخدامه في التدريس

صدر الشهر الماضي العدد الجديد من مجلة الفيلم وهي مجلة رائدة في مصر والعالم العربي ويشرفني أنها تضم تضم مقالا قصيرا كتبته حول الاستعانة بالفيلم محفزا لتدريس الجغرافيا.
شكرا لهيئة تحرير المجلة (الصديقان الجميلان حسن شعراوي وسامح سامي) وللزميلة العزيزة ا.د سلمى مبارك أستاذ الأدب الفرنسي بجامعة القاهرة لاهتمامها الأكاديمي بالموضوع. وتشجيعها لي للمشاركة معها في ملف العدد 
في الرابط المرفق نص المقال، وفي التعليقات الأولى غلاف المجلة وصورة من المقال.
أرجو ان يجد فيه المهتمون بعضا من الفائدة

 

...صورة من المقال...

الفن الصخري في النوبة

إذا كان المصريون القدماء قد تركوا لنا تراثا معرفيا مكتوبا منذ 5 آلاف سنة مضت على الأقل فإن نقوش الفن الصخري لمرحلة ما قبل معرفة الكتابة يعود عمرها في مصر وغيرها من بلدان العالم إلى ما بين 10 آلاف و40 ألف سنة مضت. وتقدم لنا نقوش صخور الحجر الرملي في النوبة Nubian Sandstone مصدرا مهما لمعرفة أحوال الإنسان وبيئته القديمة. 
في الرابط المرفق بعض الصور التي التقطتها في جناح الفن الصخري في متحف النوبة في أسوان.
وانصح المهتمين بالموضوع بتحميل الملف المرفق في أول تعليق وهو موضوع قرأته على الطلاب العام الماضي في علاقة الفن الصخري بالخرائط وحياة الإنسان في عصور ما قبل التاريخ.

الدبابية جنوبي الأقصر سجل جغرافي وجيولوجي للعالم أجمع

في النصف الثاني من شهر ديسمبر توجهنا إلى زيارة محمية الدبابية الجيولوجية وكان مرشدنا في الموقع السيد أسامة عرابي وهو من أبناء المنطقة، كان عرابي قد حصل على بكالوريس علوم قسم الجيولوجيا جامعة الأزهر في القاهرة وله الفضل في مساعدتنا في الوقوف على الأسس العلنية للموقع.

والتقرير المرفق عن جيولوجية المكان منقول بتصرف طفيف عن المادة العلمية التي توفرها محمية الدبابية في شكل مطبوع من وزارة شؤون البيئة. والصور الفوتوغرافية أخذناها من الموقع خلال الزيارة.

خرائط لجغرافية روسيا السياسية

خرائط  لجغرافية روسيا السياسية

إلى الهند.. على خطى بن بطوطة

حين تتقدم أية أمة في التاريخ لتنازع على احتالل مرتبة الدولة العظمى فإن هذا يعني أنها قد حسمت بالفعل أمرها حيال مجموعتين من العوامل. األولى تجسدها عوامل القوة الخارجية من اقتصاد معافى، وقوة عسكرية قاهرة، ورسالة أيديولوجية قادرة على غسل القلوب واألدمغة وشحنها بحزمة من اآلمال والتطلعات. وال تصبح لهذه العوامل فاعلية إال بعد أن تكون الدولة قد أمسكت بزمام المجموعة الثانية من العوامل والتي تمثلها مصادر القوة الداخلية، وفي مقدمتها رقعة جغرافية واسعة تضم تنوعا من الثروات و المواد الخام، وقوة ديموغرافية متجددة تتألف من جماعات بشرية طموحة ومتجانسة. و ليست هناك أمة في العالم كاملة التجانس العرقي والديني واللغوي، فاألمم "النقية" وهم كبير في خريطة العالم السياسية، ولم تنشأ مثل هذه األمم حتى بجهود مجرمي الحرب ممن اخترعوا المحارق والمقابر الجماعية والتطهي ارلعرقي واإلبادة. وفي كثير من األمم ثمة جماعات بشرية يشار إليها دوما باسم "األقليات". وتعاني هذه األقليات، عبر قارات العالم الست، من تاريخ مضطرب، وحاضر قلق، ومستقبل غامض. وليست حالة األقلية المسلمة في الهند استثناء.
مصطلح األقلية شائك للغاية، وهو مرفوض من لدن أية جماعة توصف به، والمسلمونالمي في القرن الثاني عشر الميالدي...
 

ثالث مشاهد من أور و اب بقلم عاطف معتمد

أوربة اإلسالم أم أسلمة أورواب؟
في واحد من أهم المواقع الجغرافية على نهر الدانوب يقف المركز اإلسالمي في فيينا مطالً بشموخ على القسم الشمالي من المدينة. الصالة في مسجد المركز تبعث على ال ارحة والسكينة، كيف ال ونوافذ المركز الواسعة تأخذك إلى نهر متدفق بانسياب، وحدائق غناء، ومدينة رشيقة، وصمت مهيب ال يقطعه سوى تغريد الطيور.
لماذا تجول بخاطري اآلن ذكريات الصالة في ذلك المسجد الفقير في مدينة أغ ار بالهند، حين كان المصلون يجاهدون في كل فريضة ونافلة أن يطردوا الهائمات والبعوض من على وجوههم في حي إسالمي معتق بعطن القرون الماضية.
انتزع نفسي من ذكريات الهند فأعود إلى مسجد فيينا، فالتقي في أحد جنباته بشيخ من علماء األزهر من الذين أمضوا في العمل الدعوي نحو ربع قرن متنقال بين ألمانيا والنمسا. بابتسامة نقية بادرني الشيخ بالقو ل "هل تعلم أن أوربا ستتحول إلى قارة مسلمة في غضون عشرين عاما؟

جيومورفولوجية جزيرة ويسانت، شمال غرب فرنسا

جيومورفولوجية جزيرة ويسانت، شمال غرب فرنسا

مع رؤية مقارنة للساحل الشمالي الغربي

   د.عاطف معتمد عبد الحميد

تعتبر الدراسة الجيومورفولوجية المقارنة واحدة من مجالات البحث الجغرافي الذي يعنى بخصائص المكان تفردا وتشابها. وتمثل السواحل الصخرية في كل من البحر المتوسط في مصر (الساحل الشمالي الغربي) وساحل المحيط الأطلنطي في فرنسا (شبه جزيرة بريتاني في الشمال الغربي) بيئتين متميزتين على المستوى الإيكولوجي والجيومورفولوجي. وفي سبيل الوقوف على ما بين البيئتين من تمايز وتشابه جيومورفولوجي اعتمدت الدراسة الحالية على مسح ميداني بمنهج مقارن يقوم على صياغة مدخلات ومخرجات النظام الجيومورفولوجي للمنطقتين محل البحث. وفي ظل انشغال كثير من الباحثين بالبحث عن دلائل ومؤشرات موجات التسونامي حول سواحل البحر المتوسط والمحيط الأطلنطي بهددف استكشاف المخاطر المسقبلية، يسعى البحث الحالي إلى مقارنة مدى توفر تلك الأدلة في البيئتين محل الدراسة. وفي سبيل عمل مكثف وتفصيلي تم اختيار جزيرة ويسانت ( الطرف الغربي للقنال الإنجليزي) ورأس سيدي براني كحالتين دراسيتين.

الكلمات المفتاحية:  الجيومورفولوجيا الساحلية المقارنة، السواحل الصخرية، شبه جزيرة بريتاني، جزيرة ويسانت، الساحل الشمالي الغربي، مرسى مطروح، سيدي براني.

Please reload