Book Review

عروض كتب

“Each book is a mirror. Choose books wisely, do not use distorting mirrors”. 

بريماكوف يتذكر

الذين اعتادوا على قراءة محمد حسنين هيكل بأسلوبه المبهر المربك (والمضلل أيضا ! ) سيكتشفون سبيلا جديدا لإعادة تذكر أحداث بلادهم. في هذا الكتاب يتناول السياسي الروسي المخضرم الراحل بريماكوف صفحات مهمة من التاريخ الحديث للعالم العربي مثل الصراع بين الإخوان المسلمين والضباط في مرحلة ما قبل وما بعد الإطاحة بالملك فاروق في 1952 (يستخدم المؤلف تعبير "انقلاب" 1952 ) والاتصالات بين ناصر والإسرائيليين، والإرهاب اليهودي تجاه القرى الفلسطينية، وعصر الانقلابات العسكرية في العراق وليبيا وسوريا.

***

الصفحات الخمسون الأولى من الكتاب تقول رسالة واحدة: خبرة خمسين عاما بقلم مؤلف عظيم...وكتاب محظوظ بمترجمه الدكتور نبيل رشوان الذي لم يشعرنا أننا نقرأ عملا مترجما..فله مني كل تحية وتقدير.

ماذا تبقى من باريس التي كانت على النيل؟

يعرض هذا الكتاب المصور لما يعرف اصطلاحا بقاهرة الخديوي إسماعيل (حاكم مصر والسودان من 1863 وحتى 1879)، فيتناول النمط العمراني لقاهرة القرن التاسع عشر وبصفة خاصة علاقة الفراغات بالمبان والكتل المصمتة، يفط الأماكن التجارية، حركة المارة والركاب، إيقاع الواجهات السكنية، العناصر المعمارية من نوافذ وأبواب وشرفات وأعمدة وكوابيل. ولأن كل ذلك قد داهمته أيادي الإهمال..لم يعد يبقى سوى فن التصوير الفوتوغرافي من القرن الماضي ليحكي عن تلك المدينة.
مرفق بعض من الصور التي يضمها ذلك الكتاب الذي تجدون بياناته في الغلاف في أول صورة.
المحتويات:
-القاهرة: سنوات كوزموبوليتانية
-البناة ومبانيهم
- القاهرة من الشوارع
- المباني الفخمة
- البيوت
- أشغال الحديد
- الأبواب
-القباب
- الشرفات والكابولي (الدعامات)
- النوافذ
-تماثيل البشر والحيوانات والملائكة وأبو الهول
-أواخر القرن التاسع عشر
-خاتمة
الكتاب طبعة 2008 وإجمالي عدد الصفحات: 123 صفحة

Great Cairo. Mother of the World

نية بلا عمل كبندقية بلا رصاص:
من كلمات يحيى حقي في مقدمة الترجمة
---------
"لم يستطع معول التنظيم الغشوم، ولا أكداس العمارات الشاهقة المسلحة بالأسمنت، ولا غوائل الشوارع الطارئة المفروشة بالأسفلت، ولا أحياء حجارة الدومينو تنبت كالفطر وتتضخم كالسرطان، شقًا إلى القلب كالطعنة النجلاء أو لفًا على الجوانب، غلافًا فوق غلاف، ولا ظل قبعة قميئة مستعارة وضعتها على الرأس يد عمياء متلهفة على التقليد – لم يستطع شئ من هذا كله أن يمس طابعها الأصيل وجلالها المكنون – هبة لها من حضارة الشرق، ونفحة من سماته، كلاهما خارج عن متناول الزمن وعواديه، إن كنت تأنس لجمالها حين يطوف به خيالك إذ هو بالأمس في قصره، في عز مجده فإنك أشد أنسًا به وأنت تزوره اليوم فتراه منكمشًا منزويًا في صومعته. بقى من الثمرة سر الحياة والديمومة في نواتها الصلبة، هيهات أن تتحطم، إنها صلابة الدفاع المستميت في آخر خندق، وهذا التجمل بالستر إذ الود فاتر ومنسى أشد نبلًا من أريحيتها وإغداقها إذ هى مأخوذة بالأحضان والدنيا مقبلة....
لم تستطع الأسطح المتعالية يومًا بعد يوم أن تحجب مآذنها العديدة، باقية هى ناجية بشممها وشموخها، ولا الضجة الهائلة التي اتدلقت عليها أن تخنق ضراعات هذه المآذن، يخشع لها القلب وتطرب الأذن عند مولد كل فجر ..
جدران عتيقة يتراكم عليها التاريخ، آية في فن العمارة في ذورة الصدق، تصون داخلها أمثلة رائعة للجمال، تحكي في صمت قصة آلاف من الفنانين بناة الحضارة عملوا في ورع وهم متطهرون ثم مضوا لا يعرف أسماءهم أحد، ولا يذكرهم أحد، حق لهم أن يتضاعف ثوابهم، جزاؤهم عند رب لهم عليم...
وأسواق لا تزال متشبثة بأمكنتها، كأن لها جذورًا ضاربة إلى الأعماق، هيهات أن تنقصف أو تذوي، شاخت ولكنها لا تزال متشحة بأطياف من وسامة شبابها وزينة عرسها. تغير عن يمين، عن يسار، من حول كائن واحد لا يتغير، ابن البلد بكرمه ومروءته، بلطفه وظرفه، ببشاشته وخفة دمه، بنكاته وقفشاته، بذكائه وحضور بديهته، هو الذي رقق العامية على لسانه وأثراها بأبدع مجاز واستعارة، ساخر وحكيم، تحسبه لطيبته غرًا ولكنه " حويط " يلقط العملة الصحيحة ولو ممسوحة من بين عمله كثيرة زائفة ولو براقة، لا ينطلي عليه الكذب والنفاق ودموع التماسيح...
هذه هى القاهرة، إن كنت لا تعرفها يا أخي فاعرفها، إذن ستحبها، ستعشقها، ستنضم إلى زمرة عشاق لها كثيرين، هاموا بها ولاء والتحامًا. منذ أن ألقى في نهر النيل عقدها ما تخلف عن ولادتهم من مشيمة مصرورة في منديل، عشق بالغريزة " بالإرث " بالقسمة والنصيب والحمد لقدر لا تعلل تصاريفه..
لم أعرف عيدًا قوميًا تمثل لي فيه لقاء موعود مع حبيب كالعيد الألفي للقاهرة، بلدي الذي ولدت فيه، ونشأت في أحيائه العتيقة الشعبية، تحس أعصابي قبل عقلي بمقدم العيد، وددت أن أشارك أهلي في الاحتفال به فاخترت أن أترجم لهم عن الانجليزية كتابًا إن صدر سنة 1965 فهو لا يزال – بقدر علمي – أحدث الكتب التي ألفت عن القاهرة. كتبه ديزموند ستيوارت الذي يتكلم العربية وتعرفه أوساط الصحافة عندنا لأنه عمل بها وأقام بيننا طويلًا، وله في بلده إنتاج أدبي، متعدد متنوع. اخترت كتابه لأنه صغير الحجم " ملموم " فصوله محددة أحمل تحديد، موصولة ببراعة، أرجو أن تلحظ كيف كان أول تناوله للقاهرة من ناحية طابعها الصحراوي لأنها – بل الوادي كله – في حضن الصحراء، ثم من ناحية طابعها النهري، ثم يمضي يساير التاريخ في فصول يأخذ فيها اللاحق من السابق..
وأحب أن أنبهك أن هذا الكتاب هو كلام أجنبي، مقصود به خدمة زائر أجنبي يقدم إلى بلادنا لأول مرة، فالحديث له لا للمصريين. لا تضق ذرعًا إذن بمعلومات وردت به غير مجهولة لك، بل لعلك تجد متعة في مقارنة دلالتها عندك بدلالتها عند المؤلف، لذلك فإنه يرسم لهذا الزائر طريقه إلى المساجد والكنائس، ويقيس له زمن المشوار مشيًا بالساعة والدقيقة، ويحدد له أسعار فنجان القهوة وقطار حلوان ودخول المتاحف، ولكنه يقتصد في هذه الإرشادات العملية ويتخذ طريقًا وسطًا، فلا يتسم بهذا الجفاف العلمي الذي تجده في مؤلفات فقاء الآثار، ووقوفهم الطويل أمام الأحجار والعقود والمقرنصات، ( وضع الأجانب مصطلحات العمارة ونحن لا نزال في حيرة لا نستقر على مصطلح نستخدمه في التأليف أو الترجمة ) ولا يتسم الكتاب كذلك بالجفاف التجاري الذي تجده في كتب دلالة السياح، ولم يقصد المؤلف أن يقدم لنا في صورة مختصرة معلومات كثيرة استقاها من المراجع، وإنما أراد أن يحكي بأسلوب أدبي للزائر الأجنبي (وقد افترض فيه هيامه بالفن وجوانب الطرافة في الحي والجماد ) ما أحس به هو ذاته داخل نفسه وهو يجوب أحياء القاهرة يعرض أحاسيسه على لوحة من الحقائق التاريخية التي استمدها من مراجعها الوثيقة، إنه رأي الألوان وأطياف الألوان وشم الروائح وسمع الهدير والصمت واستقرأ الوجوه والأسطح والجدران وأكوام القمامة، كم كنت أود أن يكتب كل أديب كبير عندنا عن القاهرة ويصف لنا وقعها على نفسه كما فعل هذا الأجنبي، إنك لا تملك إلا أن تحس أنه يحب القاهرة حبًا كبيرًا، ولكن بقيت مع ذلك في نفسي من الكتاب أشياء تململت لها، أبقيتها ليكون النص العربي مطابقًا للنص الانجليزي تمام المطابقة، وكان من الواجب أن لا تترك بغير تعليق يتولاه من هو أعلم منى بالتاريخ، ودعني أعترف لك أنني ما تناولت كتابًا لأجنبي يصف فيه بلدي فأراه يلقي عليه نظرة جديدة تعتمد على ثقافة شاملة وتحاول النفوذ بالحس المرهف إلى السر من تحت السطح إلا تملكني شئ من الحسرة والغيرة، قد يصدني أحيانا عن متابعة الكتاب لئلا أحكم بنفسي على خيابتي وقصور بصري، وهذه هى حيلة العاجز المعتذر مع ذلك بأن نيته في النهوض صادقة، والنية بلا عمل كالبندقية بلا رصاصة، فأبناء بلدي هم عندي أولى الناس بفهم بلدي وخدمته، لن أتخوف – شأني مع الأجانب – شبهة التجني عن سوء فهم، أحيانًا عن سوء قصد، ثم أعود للكتاب وأنا أقول إن الأجنبي أقدر من ابن البلد على الرؤية لأنه ليس مثله ضحية الألفة المستنزفة لجدة الانتباه والعجب، المفضية إلى عناق تموت فيه اللهفة وإن بقى الحب، وأشهد أن ديزموند ستيورات أراني لأول مرة أشياء كان يقع عليها بصري من قبل ولا أنتبه لها".
يحيى حقي في مقدمة ترجمته لكتاب "القاهرة". الصادر عام 1965 من تأليف ديزموند ستيوارت.

***

حمدان عن ترجمة يحيى حقي
"أما عن الترجمة والتعريب فلسنا بحاجة – أحسب – إلى الوقوف عندها طويلًا أو قصيرًا، وهى من قلم واحد من سادة الأدب والفكر وعمالقته المعدودين في مصر، ذي سلطان عظيم على لغتى الأصل والنقل معًا بل وعلى الثقافتين العربية والغربية على حد سواء وعلى أرفع المستويات. ثم إن أمر هذه الترجمة متروك للقارئ نفسه، فهى مكافأته الحقيقية – كما أثق – في هذه الرحلة الشائقة. وحسبي هنا أن أشهد مخلصًا أنني قطعت شوطًا كبيرًا في مطالعة النص وأنا أظنه تأليفًا ودون أن أفطن إلى أنه عمل مترجم، وهذه ولا شك أكبر شهادة لأي ترجمة ومترجم. فأنت هنا تشعر أنك تقرأ لصاحب "القنديل" بأسلوبه، بجمله التأثيرية ووقفاته ولزماته، بكل خصائصه ونكهته، كل أولئك في أمانة وولاء للنص الأجنبي هما أول ما يطلب في ترجمة. وهناك كما يقال من إذا ألفوا ترجموا، وإذا ترجموا ألفوا، ولكنك هنا أبعد ما تكون عن هذا. على العكس تمامًا، ستجد التزامًا أمينًا بالنص حريصًا على روح المؤلف، ولكن دون أن ترتطم قط بتلك التراكيب الفجة أو التشويهات والاهتزازات التي تسقط فيها عبودية الحرفية".

 

***

ابن البلد ومدينته ..بعيون زائر في عام 1965
"والصفة التي تطلق على القاهري كما يتخيله رسامو الكاريكاتور كما تطلق على الشوارع الخلفية هى صفة "البلدي" وهى في اللغة نسبة إلى "بلد" وكلمة بلدي تصف طريقة الحياة التقليدية كما تصف الأحياء التي تعيش فيها هذه التقاليد. والمصري بجلابيته المخططة وصوته الأجش واهتياجه السريع وفضفضته في التعبير عن نفسه بالصوت والإشارة، قد يبدو في نظر السائح الأجنبي الهياب شخصًا متنافرًا مع عاصمة تتراكم عليها المدينة الحديثة، بل قد يبدو شخصًا يثير التوجس، أما الذين يكلفون أنفسهم عناء مقابلته "وهو سهل المنال في دكانه الصغيرة أو في مقهاه المألوفة" يجدون ابن البلد هذا – ملح الأرض – شخصًا يتصف بالتواضع والصراحة وحب الفكاهة والمساواة بين الناس، فإن كان شيخًا فتوقع عنده ما شئت من مراسم حفاوة رب البيت الكريم بضيوفه. إن أساس نمط معيشتهم قد رسخ في أقدم أحياء القاهرة حيث تراكم الزمن طبقة فوق طبقة، وحيث تقوم دور متداعية فوق خرائب قصور الخلفاء أو فوق أكوام النفايات.
والقاهرة القديمة .. أي هذه الرقعة التي لا يتجاوزها صوت المؤذن في مساجد حي القلعة، لم تعد المركز الذي يتكشف عنده هذا النمط التقليدي لحياة أولاد البلد، فهذه شبرا كانت قرية انشأ فيها محمد علي قصرًا صيفيًا له، وكانت الكتب المعدة للسائحين إلى سنة 1896 توصيهم بشبرا إذا أرادوا الركوب في الأمسيات للتنزه في الريف ومشاهدة قنواته وجاموسه. أما اليوم فإذا أردت أن تشاهد الريف فعليك أن تمضي إلى جهة أخرى: غربًا إلى الأهرامات أو جنوبًا إلى حلوان، لأن شبرا ذاتها أصبحت أشد زحامًا من إيست هام وهارلم أشد أحياء لندن ونيويورك زحامًا، واحتل نظام المعيشة البلدية مئات من شوارعها. وإذا كانت شبرا لم تعد تصلح لمن يريد التنزه في الريف فإنها مع ذلك تستحق الزيارة بسبب أن فيها كنيسة "سانت تريزا" وهى إحدى المزارات العجيبة الموجودة في العالم، أخذ في إنشائها في العقد الثاني من هذا القرن طائفة من الكارميليت تجمع بين الانجليز والأيرلنديين، وبدأ محراب صغير فيها يجتذب إليه جموعًا غفيرة من المسلمين والمسيحيين على حد سواء، والكنيسة القائمة اليوم هى مزار للأمهات المصريات، يدفعن فيه بأبنائهن أو بقطع من ثيابهن للمس صندوق زجاجي يضم رسمًا للقديسة وجدران مدخل الكنيسة منقوش عليها نذور بأكثر من اثنى عشر لغة من بينها نذر لرئيس وزراء سابق في مصر.

***

حين يبحث الأسد العجوز عن منديله!؟
"وجدنا الباشا حين لقيته شيخًا عفيًا متين البنيان، عريض الكتفين، عريض صفحة الوجه، واسع انفتاح المنخرين، تضفى عليه نظرته الحادة الوثابة، هيئة أسد أغبر هرم. تحدثنا ثلاثة أرباع الساعة على مدى إمكان مد السكة الحديدية بطول برزخ السويس. وكان هذا المشروع أكبر هم يشغل باله حينئذ. ولكن الحادثة التي سجلت هذا اللقاء بقوة في ذاكرتي والتي دهشت لها لأنها تمثل عادات تختلف عن عاداتنا كل الاختلاف لم تكن في ذاتها إلا حادثة هينة، فقد رأيت الباشا يطلب منديله فأخذ يبحث عنه فيما حوله، ثم ينقب في جيوبه، فلم يجده. وكان أثناء بحثه لا يكف عن التعبير عن دهشته وحيرته بهتافات مختلفة، استجاب لها آخر الأمر خادم سعى إليه من أقصى الحجرة وقال له "ابحث عنه في جيبك الآخر" فأجابه الباشا "فعلت فلم أجد فيه منديلي" رد عليه الخادم "إذن عد إلى البحث عنه في جيبك الأول" فلما أجابه الباشا "ليس عندي منديل" أو بكلام من هذا القبيل، كان الرد السريع الذي أتى إليه من الخادم "بل عندك منديلك" وتكرر القول والرد "ليس عندي منديل" – "بل عندك منديلك" وانتهى الأمر بأن تقدم هذا الخادم إلى الباشا وأخذ ينقب في جيبي سترته دون أن يجد المنديل، فأخذت يده تدور حول خصر الباشا يتحسس المنديل فلعله قد طواه طرف الشال الذي يتلفع به ولكن بلا جدوى، حينئذ أمسك الخادم بسيده مولاه وأماله إلى اليمين فوق الأريكة ونظر تحت ليرى ما إذا كان قد قعد على منديله، ثم عدله وأماله من جديد إلى اليسار، وظل الباشا طوال هذه المناورة العجيبة على أتم ما يقدر عليه من هدوء واستسلام، ثم دس الخادم ساعده إلى الكوع في أحد جيوب سرواله الكبير المنتفخ وأخرج علبة نشوق ومسبحة وأشياء أخرى صفها على الأريكة، ولكنه لم يجد المنديل، فانتقل ساعده إلى الجيب الآخر ومده إلى عمق مهول حتى أخرج من قاع الجيب المنديل المفقود، وفي حركة ملؤها التوقير والتجلة دفعه بقوة إلى يد الباشا ثم تراجع إلى الطرف القصي من الحجرة حيث كان".
من لقاء الرحالة روبرت كرزون بمحمد على في آخر أيامه.
ديزموند ستيوارت.."القاهرة"، ترجمة يحيى حقي.

في صحراء ليبيا أحمد محمد حسنين باشا

كلمة الإهداء:
إلى حضرة صاحب الجلالة الملك فؤاد الأول!
"بنورك اهتديت في مجاهل الصحراء، فاقتحمتها يحدوني صوت الأمل في رضاك وتظلني رعايتك في جوها اللافح، وشمسها المحرقة، وبعطفك وتشجيعك مضيت، فلان لي صعبها، وسهل لي حزنها، وقصر بي مداها البعيد، فطويتها، كما ينطوي هذا الكتاب، الذي تشرف باسمك، على ما يكتبه لك عبدك الخاضع، من إخلاص وولاء، وإني لأتقدم إليك، كما يتقدم قاطف الزهرة إلى غارسها وساقيها ومجتني الثمرة إلى متعهدها وزارعها. .ولا زلت يا مولاي
عبدك الخاضع المطيع. ..أحمد محمد حسنين"

__________
قراءة الكتاب في حلة بهية راقية في الرابط التالي 

الماركسية السوداء

كتاب "الماركسية السوداء" الذي شرفت بنقله للعربية (ويتناول المقاومة ورفض الاستعباد) يدخل التصفية النهائية لخمسة كتب تتنافس على جائزة رفاعة الطهطاوي للترجمة. أتمنى التوفيق لأي من الكتب الأربعة الأخرى فكلها جهود مشرفة وتستحق الثناء.

ساعة عدل واحدة تعادل سبعين سنة من الصلاة المقبولة

في حديث منسوب للرسول الكريم " ساعة عدل واحدة تعادل سبعين سنة من الصلاة المقبولة"!
لفتت انتباهي الطبيبة والزميلة العزيزة د.اسماء شهاب الدين خلال متابعتها لعرض كتاب "أرواح في خطر" إلى كتاب "ساعة عدل واحدة" عن أحوال الطب والرعاية الصحية في مصر ..
في الرابط التالي يمكن قراءة الكتاب الذي يلقي الضوء على هذا الموضوع المهم.

link 1

link 2

Please reload