Russia.  روستوف نا دونو - آزوف - تاغانروغ

روستوف-نا-دونو (بالروسية: Ростов-на-Дону) هي إحدى مدن روسيا وعاصمة الكيان الفدرالي الروسي روستوف أوبلاست.يبلغ عدد سكانها حوالي 1048000 نسمة. تقع على نهر الدون.
مركز روستوف-نا-دونو يقع علي بعد 1067 كم من حنوب شرق موسكو، وتقع في الجنوب الشرقي من السهل الأوروبي الشرقي، تقع معظم المدينة علي الضفة اليمنى لنهر الدون، تقع علي بعد 46 كم من التقاء نهر الدون ببحرآزوف.الضواحي التي تقع في الجنوب الغربي للمدنية تقع بجانب دلتا نهر الدون.
يبلغ عدد سكان روستوف-نا-دونو 1,089,900 نسمة (طبقا للنتائج الأولية للتعداد السكاني لعام 2010)، وبذلك تصبح عاشر أكبر مدينة من حيث السكان في روسيا.

المدن كالبشر. ..تكافح ضد السمعة القديمة
يقترن اسم مدينة روستوف في جنوب غرب روسيا لدى البعض بقطاع الطرق وعصابات التهريب التي كانت تستفيد من الموقع الاستراتيجي للمكان باعتباره نقطة عبور للتجارة على البحر الأسود ومنطقة تماس للصراع بين تركيا العثمانية وروسيا القيصرية. ولأن السمعة أطول من العمر كما يقولون في مصر فإن المدينة تكافح على مدار القرن الماضي لغسل هذه السمعة وتقديم صورتها الحقيقية كمدينة للحضارة والتاريخ والجغرافيا السياسية.

بكلمات ماركس فإن الثورة "قاطرة التاريخ" .. تدفع الزمن للأمام والشعوب نحو التطور
التمثال المرفق في الصورة يجسد انتفاضة عمال السكك الحديدية في مدينة روستوف نا دانو (مصب نهر الدون في البحر الأسود) في عام 1902 ضد نظام العمل المجحف، كانت مطالب العمال أساسية: تخفيض ساعات العمل إلى 9 ساعات يوميا، رفع الأجور بنسبة 20 بالمائة، وعزل رؤساء العمال المتعجرفين. لم يكن رد السلطة سوى إطلاق الرصاص على العمال فسقط عشرات منهم بين قتيل وجريح. 
بعد سقوط النظام القيصري بفضل ثورة 1917 أعاد الشيوعيون إحياء ذكرى انتفاضة 1902 بإقامة هذا النصب التذكاري الذي شيد في عام 1975. عبر النحات هنا عن الحدث مجسدا مصرع أحد كبار العمال سنا بينما يقف على جسده عامل شاب من جيل جديد يرفع راية الاستمرار. 

آزوف (بالروسية: Азов) بلدة روسية تقع في روستوف أوبلاست على نهر الدون على بعد 16 كيلومتر (9.9 mi) من بحر آزوف والذي أخذ اسمه من اسم البلدة. ويبلغ عدد سكانها 82,882 نسمة ومساحتها 66.7 كم2 (25.8 ميل2).
كانت مشاركة روسيا هي أول مرة تنضم فيها تلك الدولة إلى تحالف يضم قوى أوروبية. وقد كان ذلك بمثابة البداية لسلسلة من الحروب الروسية التركية، التي استمرت حتى القرن العشرين. ونتيجة لحملات القرم وحملات آزوف، تمكنت روسيا من انتزاع الحصن العثماني الرئيسي آزوف.

قلعة آزوف شاهدة على صراع القرن 18 بين روسيا وتركيا 
في زيارتي الأخيرة لدلتا نهر الدون وبحر آزوف استوقفتني قلعة تاريخية كانت محط صراع بين الروس والأتراك للسيطرة على المنطقة خلال القرن 18. تقع القلعة على الطرف الجنوبي الغربي للدلتا وتقف شاهدة على تاريخ مهم من الجغرافية السياسية لأوراسيا. تم تطوير الأثر التاريخي وإعادة تصميم المقتنيات التي فقدت من القلعة (مثل الأسلحة المستخدمة والطوابي الخشبية فضلا عن ترميم الأسوار) ليصبح المكان متنزها قوميا للزائرين من طلاب المدارس والجامعات وسكان الإقليم، وبحكم تزايد الأهمية التجارية للمنطقة تم تطوير المكان ليضم ميناء حديثا يربط بين الأراضي الداخلية في الجنوب الروسي والمياه الدافئة في البحر الأسود، ومن وراء ذلك البحر تقف تركيا التي لا يمكن إلا أن تكون دوما المنافس/الشريك بحكم المصالح المتقاطعة والمتكاملة في الماضي والمستقبل.

تاغانروغ (بالروسية: Таганрог) هي إحدى مدن روسيا في الكيان الفدرالي الروسي روستوف أوبلاست. تأسست مدينة تاغانروغ وهي مسقط رأس الكاتب الروسي العظيم انطون تشيخوف ومكان وجود أحد أكبر مصانع التعدين في العالم والواقعة في جنوب روسيا على بحر آزوف، كقلعة وميناء عسكري في عهد القيصر بطرس الأكبر. ويعتبر تاريخ هذه المدينة الأسطورية جزءا لا يتجزأ من التاريخ الروسي.
ان هذه المدينة وليست بطرسبورغ كان يجب أن تصبح عاصمة الامبراطورية الروسية وفق رغبة القيصر بطرس الأكبر الذي بنى قلعة هنا على بحرآزوف في القرن السابع عشر. لكن حلمه لم يتحقق.
وحددت الحرب الفاشلة مع الأتراك مصير المدينة في بداية القرن ال18، حيث تعهدت روسيا بناء على اتفاقية السلام مع تركيا بإزالة القلعة. لكن المدينة نهضت من الرماد وتحولت إلى أكبر ميناء روسي إثر انتصار الروس على الأسطول التركي.
تعتبر هذة المدينة أكبر ثاني مدينة في الولاية الواقعة فها بعد (روستوف-نا-دونو) (عاصمة الولاية)وقد افتتح فيها في عام 2009 أول مطار مدني بجانب المطار العسكري.